«Allumee» وعرضها الذي يضم 500 طائرة بدون طيار بمناسبة العيد الوطني في تور
لن تكون هناك ألعاب نارية هذا العام. من أجل الاحتفال بيوم 14 يوليو 2024، فضلت مدينة تور، بالتعاون مع مدينة لا ريش، وللسنة الثانية على التوالي، تقديم عرضاً ضوئياً للطائرات بدون طيار. لم يكتف هذا الحدث بترك انطباع عميق بجماله فحسب، بل أظهر أيضًا احترامًا عميقًا للبيئة.
بديل آمن وصديق للبيئة
على عكس الألعاب النارية، التي غالبًا ما ترتبط بمخاطر الحوادث والتلوث الصوتي، فإن العرض الذي ننظمه باستخدام الطائرات بدون طيار يقدم حلًا تقنيًّا وآمنًا. تحت إشراف إدوارد فيراري، مؤسس الشركة، 500 طائرة بدون طيار إلى التحليق لإضاءة سماء مدينة تور في منطقة «برايري دو غلوريت». هذا العرض، الذي حمل عنوان «استيقاظ الضوء» ورافقته مشاهد تم ابتكارها خصيصًا لهذا الحدث، استمر لمدة 14 دقيقة المشاهدين مبهورين بهذا الباليه الجوي، الذي كان بمثابة مسرح حقيقي من الأضواء والموسيقى.
أحد الأسباب الرئيسية لاختيار عرض ضوئي بالطائرات بدون طيار للاحتفال بالعيد الوطني، إلى جانب طابعه المبتكر، هو الالتزام البيئي الذي يمثله. فالألعاب النارية، على الرغم من روعتها وإثارتها، تتسبب في تلوث جوي وصوتي كبير، مما يزعج الحيوانات المحلية. وفي مدينة تور، يعتبر هذا الأمر بالغ الأهمية. ولذلك، اختارت البلدية بديلاً أكثر احترامًا للبيئة. وكان هدفها الأساسي هو حماية الطيور، التي تتمتع بحاسة سمع حساسة للغاية، من شدة الضوضاء والضوء المفرطة التي تنتجها الألعاب النارية.
أما طائرات «ألومي» بدون طيار، فهي تطير بهدوء أكبر ولا تصدر أي مخلفات ضارة، مما يقلل من الأثر البيئي للحدث. وقد لقيت هذه المبادرة ترحيباً من السكان. وتؤكد هذه ردود الفعل على التزامنا التزامنا البيئي فيما يتعلق بتنظيم العروض.
عرض مذهل ومبتكر
استقطب العرض أكثر من 15 ألف شخص، ممن كان بعضهم متشوقًا لاكتشافها، والبعض الآخر مندهشين من كل هذا السحر . وقد أشاد الكثيرون بالابتكار التكنولوجي و دقة الرقصات الهوائية. وكما يخرج الساحر زهرة من قبعته السوداء بضربة من عصاه السحرية، تتراقص طائراتنا بدون طيار كالفراشات، مرسمةً زخارف مضيئة تضيء الظلام الدامس. تأثير «واو!» مضمون. ورغم تمثيل بعض المباني الأيقونية التي تشتهر بها المدينة، إلا أن رموز هذا اليوم، ماريان والشارة الثلاثية الألوان، لم تُغفل.
تم تنظيم بعض الفعاليات الخاصة التي تكرّم المعالم الأيقونية للمدينة والرموز الوطنية بمناسبة هذا اليوم الوطني:
- شارة
- ماريان
- جسر ويلسون
- ترام تورز ولا ريش
- قصر بليسيس
- معاً بشكل طبيعي
يتطلب تنظيم عرض بصري من هذا النوع تحضيرات مسبقة تليق بمخرج سينمائي أو قائد أوركسترا فيلهارمونية. ويتم إيلاء اهتمام خاص لأدق التفاصيل، بدءًا من وضع مخطط القصة المصور وصولاً إلى التزامن الموسيقي. يتم تعديل أسعار عروضنا التي تستخدم فيها طائرات بدون طيار يتم تعديلها وفقًا لاحتياجاتكم، بناءً على مدى تعقيد مشروعكم و عدد الطائرات بدون طيار اللازمة. هذه الابتكار التكنولوجي يوفر مزايا بيئية لا يمكن إنكارها، ناهيك عن الأثر الاقتصادي الإيجابي الذي يولده هذا الحدث، الذي يجذب العديد من الزوار. كما أنها فرصة لإثبات أنه من الممكن اليوم إعادة ابتكار الاحتفالات بطريقة أكثر أمانًا وصداقة للبيئة. يمكن للطيور الآن أن تنام بهدوء.
